غازي عناية
98
أسباب النزول القرآني
اللطيف الخبير قد سبقني بالخبر ، قال عمر : فلقد رأيتني أشد في دين اللّه من حجر » . الآية : 99 ، قوله تعالى : وَلَقَدْ أَنْزَلْنا إِلَيْكَ آياتٍ بَيِّناتٍ وَما يَكْفُرُ بِها إِلَّا الْفاسِقُونَ أخرج ابن أبي حاتم من طريق سعيد ، أو عكرمة عن ابن عباس قال : « قال ابن صوريا للنبي صلّى اللّه عليه وسلم : يا محمد ، ما جئتنا بشيء نعرفه ، وما أنزل اللّه عليك من آية بيّنة ، فأنزل اللّه في ذلك : وَلَقَدْ أَنْزَلْنا إِلَيْكَ آياتٍ بَيِّناتٍ الآية . الآية : 102 ، قوله تعالى : وَاتَّبَعُوا ما تَتْلُوا الشَّياطِينُ عَلى مُلْكِ سُلَيْمانَ وَما كَفَرَ سُلَيْمانُ وَلكِنَّ الشَّياطِينَ كَفَرُوا يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ وَما أُنْزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبابِلَ هارُوتَ وَمارُوتَ وَما يُعَلِّمانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى يَقُولا إِنَّما نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلا تَكْفُرْ فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُما ما يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ وَما هُمْ بِضارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَيَتَعَلَّمُونَ ما يَضُرُّهُمْ وَلا يَنْفَعُهُمْ وَلَقَدْ عَلِمُوا لَمَنِ اشْتَراهُ ما لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلاقٍ وَلَبِئْسَ ما شَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ أخرج الواحدي عن ابن عباس قال : « إن الشياطين كانوا يسترقون السمع من السماء ، فيجئ ، أحدهم بكلمة حق ، فإذا جرب مع أحدهم الصدق كذب معها سبعين كذبة ، فبشر بها قلوب الناس ، فأطلع على ذلك سليمان ، فأخذها ، فدفنها تحت الكرسي ، فلما مات سليمان قام شيطان الطريق ، فقال : ألا أدلكم على كنز سليمان المنيع الذي لا كنز له مثله ؟ ؟ قالوا : نعم . قال : تحت الكرسي ، فأخرجوه ، فقالوا : هذا سحر سليمان سحر به الأمم ، فأنزل اللّه عذر سليمان : وَاتَّبَعُوا ما تَتْلُوا الشَّياطِينُ عَلى مُلْكِ سُلَيْمانَ وَما كَفَرَ سُلَيْمانُ . وأخرج الواحدي عن الكلبي ، قال : « إن الشياطين كتبوا السحر ،